الاقتصادي بيتر شيف يحذر من أن الدولار يقترب من نقطة انهيار خطيرة. سعر صرف الدولار مقابل الفرنك السويسري وصل إلى أدنى مستوى له خلال 14 عامًا، ويقترب من أدنى مستوى له على الإطلاق بأقل من 1%. أشار شيف إلى أن الدولار فقد مكانته كملاذ آمن، وحل محله الذهب، حيث تواصل البنوك المركزية شراء الذهب لمواجهة تآكل احتياطيات الدولار. مؤشر الدولار (DXY) انهار هذا العام بنسبة 11% ليصل إلى 97.8، وبلغ أدنى مستوى له خلال ثلاث سنوات عند 96.3 في سبتمبر.
الدولار مقابل الفرنك السويسري عند أدنى مستوى خلال 14 عامًا يرسل إشارة انهيار
نشر بيتر شيف على منصة التواصل الاجتماعي X، مؤكدًا أن تقلبات سوق الصرف الأجنبي هي بمثابة إشارة تحذيرية. وقال: «سعر صرف الدولار مقابل الفرنك السويسري حاليًا عند أدنى مستوى له خلال 14 عامًا، ويقترب من أدنى مستوى له على الإطلاق بأقل من 1%». هذه البيانات ذات دلالة تحذيرية كبيرة، لأن الفرنك السويسري يُعتبر دائمًا واحدًا من أكثر العملات استقرارًا على مستوى العالم، فالتضخم المنخفض في سويسرا، والمالية السليمة، والموقف السياسي المحايد يجعلها ملاذًا آمنًا في أوقات الأزمات.
عندما يصل سعر الدولار مقابل الفرنك السويسري إلى أدنى مستوى خلال 14 عامًا، فهذا يعني أن الدولار يواصل التآكل حتى مقابل عملة ملاذ آمن أخرى. هذا التآكل ليس تقلبًا قصير الأمد، بل استمرار لاتجاه طويل الأمد. منذ أن وصل مؤشر الدولار إلى ذروته في أكتوبر 2022، استمر تراجع الدولار مقابل العملات الرئيسية، حيث بلغ الانخفاض أكثر من 15%. حقيقة اقترابه من أدنى مستوى على الإطلاق بنسبة 1% تشير إلى أن الدولار قد يخترق هذا الحاجز النفسي في أي وقت، وإذا حدث ذلك، فقد يؤدي إلى تسريع الانخفاض.
حذر شيف قائلاً: «هذا يشير إلى أن الدولار قد يشهد مزيدًا من البيع على نطاق أوسع، مما يعني تضخمًا أعلى، ومعدلات فائدة طويلة الأمد أعلى، واقتصاد أمريكي أضعف». والمنطق وراء هذه السلسلة هو: تآكل الدولار → ارتفاع أسعار الواردات → زيادة التضخم → اضطرار الاحتياطي الفيدرالي لرفع الفائدة → ارتفاع تكاليف الاقتراض → تباطؤ النشاط الاقتصادي → ارتفاع معدل البطالة. وإذا بدأ هذا الدورة المفرغة، فسيكون من الصعب كسرها.
تأكيدات مؤشر الدولار (DXY) على استمرار التراجع تعزز مخاوف شيف. وفقًا لبيانات TradingView، انخفض مؤشر الدولار منذ بداية العام بنسبة 11% ليصل إلى 97.8. وبلغ أدنى مستوى له خلال ثلاث سنوات عند 96.3 في سبتمبر، مما يدل على أن ضعف الدولار ليس ظاهرة مؤقتة. هذا الاتجاه النزولي المستمر يعكس فقدان السوق الثقة في القوة الشرائية طويلة الأمد للدولار.
سوق الصرف الأجنبي هو أكبر سوق مالية من حيث السيولة، حيث يتجاوز حجم التداول اليومي 7 تريليون دولار. عندما يصدر هذا السوق إشارة واضحة إلى ضعف الدولار، يجب أن تكون فئات الأصول الأخرى في حالة تأهب عالية. تظهر التجربة التاريخية أن الاتجاه التنازلي في العملات الرئيسية غالبًا ما يسبق أزمة مالية أوسع. تآكل الدولار المستمر خلال سبعينيات القرن الماضي أدى في النهاية إلى أزمة الركود التضخمي، والوضع الحالي يحمل تشابهات مع تلك الفترة.
انتقال مكانة الملاذ الآمن: الذهب يحل محل الدولار كملك جديد
علق شيف في رسالة أخرى: «المشكلة أن الدولار لم يعد يُعتبر عملة ملاذ آمن. الذهب قد حل محله». هذا الحكم ليس مجرد رأي، بل يستند إلى ملاحظات موضوعية عن سلوك البنوك المركزية وبيانات السوق. في 19 ديسمبر، أشار شيف إلى الطلب من القطاع الرسمي، وصرح بأن «البنوك المركزية تشتري الذهب لأنها تتوقع أن يؤدي ارتفاع التضخم في الولايات المتحدة إلى تدمير قيمة احتياطيات الدولار».
شهدت مشتريات البنوك المركزية من الذهب مستوى قياسيًا في عام 2022، واستمرت في مستويات عالية جدًا في 2023 و2024. قامت بنك الشعب الصيني بزيادة احتياطيات الذهب بشكل متواصل لعدة أشهر، كما زادت روسيا والهند وتركيا بشكل كبير من تخصيصاتها للذهب. هذا التحول في تخصيص الأصول بقيادة السيادة الوطنية يوضح بشكل أكبر فقدان الثقة في الدولار أكثر من أي تحليل فني.
انتقال مكانة الملاذ الآمن له آثار عميقة. على مدى العقود الماضية، عندما كانت الأسواق العالمية تتعرض لاضطرابات، كانت الأموال تتدفق تلقائيًا إلى أصول الدولار، خاصة سندات الخزانة الأمريكية. هذا «تدفق الملاذ الآمن» يقلل من تكاليف الاقتراض على الولايات المتحدة، مما يسمح للحكومة الفيدرالية بالتمويل بأسعار فائدة منخفضة جدًا. ومع فقدان الدولار لمكانته كملاذ آمن، ستختفي هذه الطلبات التلقائية، وقد تواجه سندات الخزانة الأمريكية ضغوط بيع، مما يرفع العوائد، ويزيد من عبء الفوائد على الحكومة.
أشار شيف في 21 ديسمبر إلى أن ارتفاع الدين وتدني المدخرات يجعل من الصعب استمرار معدلات الفائدة الحالية، وأن مكانة الدولار كعملة احتياطية تتآكل. تجاوز الدين الحكومي الأمريكي 36 تريليون دولار، وتجاوزت نفقات الفوائد تريليون دولار، مما يجعله ثاني أكبر بند في الإنفاق بعد الضمان الاجتماعي. في ظل هذا الهيكل المالي، أي ارتفاع في معدلات الفائدة قد يؤدي إلى تدهور حلزوني في المالية الحكومية.
أربعة إشارات تحذيرية لانهيار الدولار
1. الاختراق الفني في سوق الصرف الأجنبي
· الدولار مقابل الفرنك السويسري عند أدنى مستوى خلال 14 عامًا، ويقترب من أدنى مستوى على الإطلاق بنسبة 1%
· مؤشر الدولار (DXY) انهار هذا العام بنسبة 11% ليصل إلى 97.8
· في سبتمبر، بلغ أدنى مستوى له خلال ثلاث سنوات عند 96.3، واستمر الاتجاه النزولي
2. التحول الهيكلي في سلوك البنوك المركزية
· البنوك المركزية العالمية تواصل شراء الذهب بكميات كبيرة لمواجهة مخاطر الدولار
· الصين، روسيا، الهند وغيرها يقللون من حيازاتهم من السندات الأمريكية ويزيدون من احتياطيات الذهب
· الطلب من القطاع الرسمي يعكس فقدان الثقة في الدولار من قبل الدول ذات السيادة
3. دورة الدين والفوائد المفرغة
· الدين الحكومي يتجاوز 36 تريليون دولار، ونفقات الفوائد تتجاوز تريليون دولار
· المستويات الحالية للفائدة غير مستدامة في ظل هيكل الدين
· انخفاض المدخرات يعوق دعم تكاليف الاقتراض المرتفعة المستمرة
4. فقدان مكانة الأصول الآمنة
· خلال اضطرابات السوق، لم تعد الأموال تتدفق تلقائيًا إلى الدولار
· الذهب يحل محل الدولار كملاذ آمن جديد
· سندات الخزانة الأمريكية تفقد الدعم الشرائي التلقائي
وسع شيف رؤيته إلى المجال الاقتصادي الأوسع في خطاب ألقاه في 16 ديسمبر. وقال: «الاقتصاد الأمريكي على حافة أكبر أزمة اقتصادية في حياتنا. ارتفاع أسعار الذهب والفضة إلى مستويات قياسية سيهز أساس الدولار وسندات الخزانة الأمريكية، مما يؤدي إلى ارتفاع أسعار المستهلكين، وعوائد السندات، ومعدلات البطالة». هذا الوصف للأزمة النظامية ليس مبالغًا فيه، بل يستند إلى العلاقة المتبادلة بين الدين، والتضخم، وتآكل العملة.
وصف شيف بشكل أعمق العواقب الصعبة التي يواجهها المستهلكون: «سوف ينهار الدولار، وكل شيء لا يستطيع الأمريكيون شراءه بسبب البطالة سيصبح أكثر تكلفة». هذا السيناريو من الركود التضخمي (ارتفاع التضخم وارتفاع البطالة) هو الكابوس الأكبر للسياسات الاقتصادية. عندما يكون التضخم مرتفعًا، عادةً ما يرفع الاحتياطي الفيدرالي الفائدة لكبح الطلب، مما يؤدي إلى ركود وارتفاع معدل البطالة. وعندما يرتفع معدل البطالة، عادةً ما يخفض الاحتياطي الفيدرالي الفائدة لتحفيز الاقتصاد، مما يزيد من التضخم. في بيئة الركود التضخمي، أي سياسة ستكون غير فعالة.
بالنسبة للعملات، والسندات، والأصول ذات المخاطر، فإن انهيار الدولار سيؤدي إلى تأثيرات متسلسلة. العديد من العملات الناشئة مرتبطة بالدولار أو تتأثر به بشكل كبير، وتآكل الدولار سيجبر هذه الدول على مواجهة تضخم مستورد. سوق السندات العالمية ستتأثر أيضًا، لأن سندات الخزانة الأمريكية تعتبر معيارًا لمعدلات الفائدة العالمية، وارتفاع عوائدها سيرفع تكلفة التمويل لجميع السندات الأخرى. من ناحية الأسهم، رغم أن تراجع الدولار قد يرفع مؤقتًا أسعار الأسهم المقومة بالدولار، إلا أن انخفاض القوة الشرائية الحقيقية وتهديد الركود الاقتصادي سيقوض التقييمات في النهاية.
يعتقد شيف أن فقدان مكانة الدولار كملاذ آمن قد يسبب أضرارًا متسلسلة للعملات، والسندات، والأصول ذات المخاطر. هذا الخطر النظامي، في ظل الترابط العالي للسوق المالية العالمية الحالية، سينتشر بسرعة وبحجم أكبر.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
الدولار يقترب من نقطة الانهيار الحاسمة! شيف: البنك المركزي يشتري الذهب للتحوط، موجة التضخم تأتي على نحو كارثي
الاقتصادي بيتر شيف يحذر من أن الدولار يقترب من نقطة انهيار خطيرة. سعر صرف الدولار مقابل الفرنك السويسري وصل إلى أدنى مستوى له خلال 14 عامًا، ويقترب من أدنى مستوى له على الإطلاق بأقل من 1%. أشار شيف إلى أن الدولار فقد مكانته كملاذ آمن، وحل محله الذهب، حيث تواصل البنوك المركزية شراء الذهب لمواجهة تآكل احتياطيات الدولار. مؤشر الدولار (DXY) انهار هذا العام بنسبة 11% ليصل إلى 97.8، وبلغ أدنى مستوى له خلال ثلاث سنوات عند 96.3 في سبتمبر.
الدولار مقابل الفرنك السويسري عند أدنى مستوى خلال 14 عامًا يرسل إشارة انهيار
نشر بيتر شيف على منصة التواصل الاجتماعي X، مؤكدًا أن تقلبات سوق الصرف الأجنبي هي بمثابة إشارة تحذيرية. وقال: «سعر صرف الدولار مقابل الفرنك السويسري حاليًا عند أدنى مستوى له خلال 14 عامًا، ويقترب من أدنى مستوى له على الإطلاق بأقل من 1%». هذه البيانات ذات دلالة تحذيرية كبيرة، لأن الفرنك السويسري يُعتبر دائمًا واحدًا من أكثر العملات استقرارًا على مستوى العالم، فالتضخم المنخفض في سويسرا، والمالية السليمة، والموقف السياسي المحايد يجعلها ملاذًا آمنًا في أوقات الأزمات.
عندما يصل سعر الدولار مقابل الفرنك السويسري إلى أدنى مستوى خلال 14 عامًا، فهذا يعني أن الدولار يواصل التآكل حتى مقابل عملة ملاذ آمن أخرى. هذا التآكل ليس تقلبًا قصير الأمد، بل استمرار لاتجاه طويل الأمد. منذ أن وصل مؤشر الدولار إلى ذروته في أكتوبر 2022، استمر تراجع الدولار مقابل العملات الرئيسية، حيث بلغ الانخفاض أكثر من 15%. حقيقة اقترابه من أدنى مستوى على الإطلاق بنسبة 1% تشير إلى أن الدولار قد يخترق هذا الحاجز النفسي في أي وقت، وإذا حدث ذلك، فقد يؤدي إلى تسريع الانخفاض.
حذر شيف قائلاً: «هذا يشير إلى أن الدولار قد يشهد مزيدًا من البيع على نطاق أوسع، مما يعني تضخمًا أعلى، ومعدلات فائدة طويلة الأمد أعلى، واقتصاد أمريكي أضعف». والمنطق وراء هذه السلسلة هو: تآكل الدولار → ارتفاع أسعار الواردات → زيادة التضخم → اضطرار الاحتياطي الفيدرالي لرفع الفائدة → ارتفاع تكاليف الاقتراض → تباطؤ النشاط الاقتصادي → ارتفاع معدل البطالة. وإذا بدأ هذا الدورة المفرغة، فسيكون من الصعب كسرها.
تأكيدات مؤشر الدولار (DXY) على استمرار التراجع تعزز مخاوف شيف. وفقًا لبيانات TradingView، انخفض مؤشر الدولار منذ بداية العام بنسبة 11% ليصل إلى 97.8. وبلغ أدنى مستوى له خلال ثلاث سنوات عند 96.3 في سبتمبر، مما يدل على أن ضعف الدولار ليس ظاهرة مؤقتة. هذا الاتجاه النزولي المستمر يعكس فقدان السوق الثقة في القوة الشرائية طويلة الأمد للدولار.
سوق الصرف الأجنبي هو أكبر سوق مالية من حيث السيولة، حيث يتجاوز حجم التداول اليومي 7 تريليون دولار. عندما يصدر هذا السوق إشارة واضحة إلى ضعف الدولار، يجب أن تكون فئات الأصول الأخرى في حالة تأهب عالية. تظهر التجربة التاريخية أن الاتجاه التنازلي في العملات الرئيسية غالبًا ما يسبق أزمة مالية أوسع. تآكل الدولار المستمر خلال سبعينيات القرن الماضي أدى في النهاية إلى أزمة الركود التضخمي، والوضع الحالي يحمل تشابهات مع تلك الفترة.
انتقال مكانة الملاذ الآمن: الذهب يحل محل الدولار كملك جديد
علق شيف في رسالة أخرى: «المشكلة أن الدولار لم يعد يُعتبر عملة ملاذ آمن. الذهب قد حل محله». هذا الحكم ليس مجرد رأي، بل يستند إلى ملاحظات موضوعية عن سلوك البنوك المركزية وبيانات السوق. في 19 ديسمبر، أشار شيف إلى الطلب من القطاع الرسمي، وصرح بأن «البنوك المركزية تشتري الذهب لأنها تتوقع أن يؤدي ارتفاع التضخم في الولايات المتحدة إلى تدمير قيمة احتياطيات الدولار».
شهدت مشتريات البنوك المركزية من الذهب مستوى قياسيًا في عام 2022، واستمرت في مستويات عالية جدًا في 2023 و2024. قامت بنك الشعب الصيني بزيادة احتياطيات الذهب بشكل متواصل لعدة أشهر، كما زادت روسيا والهند وتركيا بشكل كبير من تخصيصاتها للذهب. هذا التحول في تخصيص الأصول بقيادة السيادة الوطنية يوضح بشكل أكبر فقدان الثقة في الدولار أكثر من أي تحليل فني.
انتقال مكانة الملاذ الآمن له آثار عميقة. على مدى العقود الماضية، عندما كانت الأسواق العالمية تتعرض لاضطرابات، كانت الأموال تتدفق تلقائيًا إلى أصول الدولار، خاصة سندات الخزانة الأمريكية. هذا «تدفق الملاذ الآمن» يقلل من تكاليف الاقتراض على الولايات المتحدة، مما يسمح للحكومة الفيدرالية بالتمويل بأسعار فائدة منخفضة جدًا. ومع فقدان الدولار لمكانته كملاذ آمن، ستختفي هذه الطلبات التلقائية، وقد تواجه سندات الخزانة الأمريكية ضغوط بيع، مما يرفع العوائد، ويزيد من عبء الفوائد على الحكومة.
أشار شيف في 21 ديسمبر إلى أن ارتفاع الدين وتدني المدخرات يجعل من الصعب استمرار معدلات الفائدة الحالية، وأن مكانة الدولار كعملة احتياطية تتآكل. تجاوز الدين الحكومي الأمريكي 36 تريليون دولار، وتجاوزت نفقات الفوائد تريليون دولار، مما يجعله ثاني أكبر بند في الإنفاق بعد الضمان الاجتماعي. في ظل هذا الهيكل المالي، أي ارتفاع في معدلات الفائدة قد يؤدي إلى تدهور حلزوني في المالية الحكومية.
أربعة إشارات تحذيرية لانهيار الدولار
1. الاختراق الفني في سوق الصرف الأجنبي
· الدولار مقابل الفرنك السويسري عند أدنى مستوى خلال 14 عامًا، ويقترب من أدنى مستوى على الإطلاق بنسبة 1%
· مؤشر الدولار (DXY) انهار هذا العام بنسبة 11% ليصل إلى 97.8
· في سبتمبر، بلغ أدنى مستوى له خلال ثلاث سنوات عند 96.3، واستمر الاتجاه النزولي
2. التحول الهيكلي في سلوك البنوك المركزية
· البنوك المركزية العالمية تواصل شراء الذهب بكميات كبيرة لمواجهة مخاطر الدولار
· الصين، روسيا، الهند وغيرها يقللون من حيازاتهم من السندات الأمريكية ويزيدون من احتياطيات الذهب
· الطلب من القطاع الرسمي يعكس فقدان الثقة في الدولار من قبل الدول ذات السيادة
3. دورة الدين والفوائد المفرغة
· الدين الحكومي يتجاوز 36 تريليون دولار، ونفقات الفوائد تتجاوز تريليون دولار
· المستويات الحالية للفائدة غير مستدامة في ظل هيكل الدين
· انخفاض المدخرات يعوق دعم تكاليف الاقتراض المرتفعة المستمرة
4. فقدان مكانة الأصول الآمنة
· خلال اضطرابات السوق، لم تعد الأموال تتدفق تلقائيًا إلى الدولار
· الذهب يحل محل الدولار كملاذ آمن جديد
· سندات الخزانة الأمريكية تفقد الدعم الشرائي التلقائي
تسلسل ردود الفعل: ضربة مزدوجة للسندات والأسهم والمستهلكين
وسع شيف رؤيته إلى المجال الاقتصادي الأوسع في خطاب ألقاه في 16 ديسمبر. وقال: «الاقتصاد الأمريكي على حافة أكبر أزمة اقتصادية في حياتنا. ارتفاع أسعار الذهب والفضة إلى مستويات قياسية سيهز أساس الدولار وسندات الخزانة الأمريكية، مما يؤدي إلى ارتفاع أسعار المستهلكين، وعوائد السندات، ومعدلات البطالة». هذا الوصف للأزمة النظامية ليس مبالغًا فيه، بل يستند إلى العلاقة المتبادلة بين الدين، والتضخم، وتآكل العملة.
وصف شيف بشكل أعمق العواقب الصعبة التي يواجهها المستهلكون: «سوف ينهار الدولار، وكل شيء لا يستطيع الأمريكيون شراءه بسبب البطالة سيصبح أكثر تكلفة». هذا السيناريو من الركود التضخمي (ارتفاع التضخم وارتفاع البطالة) هو الكابوس الأكبر للسياسات الاقتصادية. عندما يكون التضخم مرتفعًا، عادةً ما يرفع الاحتياطي الفيدرالي الفائدة لكبح الطلب، مما يؤدي إلى ركود وارتفاع معدل البطالة. وعندما يرتفع معدل البطالة، عادةً ما يخفض الاحتياطي الفيدرالي الفائدة لتحفيز الاقتصاد، مما يزيد من التضخم. في بيئة الركود التضخمي، أي سياسة ستكون غير فعالة.
بالنسبة للعملات، والسندات، والأصول ذات المخاطر، فإن انهيار الدولار سيؤدي إلى تأثيرات متسلسلة. العديد من العملات الناشئة مرتبطة بالدولار أو تتأثر به بشكل كبير، وتآكل الدولار سيجبر هذه الدول على مواجهة تضخم مستورد. سوق السندات العالمية ستتأثر أيضًا، لأن سندات الخزانة الأمريكية تعتبر معيارًا لمعدلات الفائدة العالمية، وارتفاع عوائدها سيرفع تكلفة التمويل لجميع السندات الأخرى. من ناحية الأسهم، رغم أن تراجع الدولار قد يرفع مؤقتًا أسعار الأسهم المقومة بالدولار، إلا أن انخفاض القوة الشرائية الحقيقية وتهديد الركود الاقتصادي سيقوض التقييمات في النهاية.
يعتقد شيف أن فقدان مكانة الدولار كملاذ آمن قد يسبب أضرارًا متسلسلة للعملات، والسندات، والأصول ذات المخاطر. هذا الخطر النظامي، في ظل الترابط العالي للسوق المالية العالمية الحالية، سينتشر بسرعة وبحجم أكبر.