نمرود، الذي رأى إبراهيم (سلف ونبي الديانات الإبراهيمية الثلاث) كعقبة أمام استبداده، أراد معاقبته بإلقائه في النار. وأشعل نارًا هائلة في وسط الساحة. تفرقت جميع الكائنات الحية عند رؤية النار. ومع ذلك، سرع نملة، تحمل قطرة ماء في فمها، نحو النار الضخمة في حالة من الذعر. سألها نملة أخرى، "إلى أين تذهبين بسرعة كهذه؟" فردت النملة، "ألم تسمعي؟ نمرود سيقذف إبراهيم في النار!" قال لها النملة الأخرى، بتعبير ساخر، "لا بد أنك لم ترِ النار. إنها نار هائلة. لا خيار أمامك سوى الهروب. هل تظنين أنك ستطفئين تلك النار بتلك القطرة من الماء في فمك؟" فردت النملة التي تحمل الماء، "على الأقل دعينا نعرف إلى أين نذهب."
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
#My2026FirstPost
نمرود، الذي رأى إبراهيم (سلف ونبي الديانات الإبراهيمية الثلاث) كعقبة أمام استبداده، أراد معاقبته بإلقائه في النار. وأشعل نارًا هائلة في وسط الساحة. تفرقت جميع الكائنات الحية عند رؤية النار. ومع ذلك، سرع نملة، تحمل قطرة ماء في فمها، نحو النار الضخمة في حالة من الذعر. سألها نملة أخرى، "إلى أين تذهبين بسرعة كهذه؟" فردت النملة، "ألم تسمعي؟ نمرود سيقذف إبراهيم في النار!" قال لها النملة الأخرى، بتعبير ساخر، "لا بد أنك لم ترِ النار. إنها نار هائلة. لا خيار أمامك سوى الهروب. هل تظنين أنك ستطفئين تلك النار بتلك القطرة من الماء في فمك؟" فردت النملة التي تحمل الماء، "على الأقل دعينا نعرف إلى أين نذهب."