الكثير من المتداولين يركزون فقط على الأسعار عند مراقبة السوق، ويتجاهلون أداة حاسمة — مخططات مجموعات الشموع. في الواقع، منذ انطلاق سوق الأسهم المحلي في عام 1990، أصبحت الشموع جزءًا أساسيًا من التحليل الفني. ومع ذلك، ظل فهم الناس للشموع حتى الآن محدودًا بالمفاهيم المستقاة من الدراسات اليابانية الكلاسيكية، وغالبًا ما يلاحظون شمعة واحدة أو بضع شموع بشكل عشوائي، ويفتقرون إلى إطار نظامي للفهم.
مخطط الشموع (المعروف أيضًا باسم الشمعة الظلية) أصله من طرق تسجيل تداول الأرز في اليابان في القرن السابع عشر، ثم تم إدخاله إلى سوق الأسهم والعملات الرقمية. يُستخدم على نطاق واسع لأنه يعرض بوضوح أسعار الافتتاح، الإغلاق، أعلى سعر، وأدنى سعر، مما يساعد المتداولين على الحكم بسرعة على قوى الشراء والبيع.
منطق تصنيف مخططات مجموعات الشموع
قبل الحديث عن الشموع، من المهم فهم حقيقة: أن نظام الشموع الكامل يتضمن 48 نوعًا، منها 24 نوعًا للشموع الصاعدة و24 نوعًا للشموع الهابطة. لكن بدلاً من حفظ هذه التفاصيل بشكل صارم، من الأفضل فهم القواعد الأساسية وراءها — حجم الجسم وطول الظلال يحددان اتجاه السوق لاحقًا.
الخصائص الأساسية للشمعة الصاعدة:
كلما كان الجسم أكبر، كانت قوة الشراء أقوى، وغالبًا ما يتوقع ارتفاع السوق لاحقًا
كلما كانت الظل السفلي أطول، يدل على وجود دعم قوي عند القاع، واحتمالية الارتداد عالية
كلما كانت الظل العلوي أطول، فإن ضغط البيع واضح، ويجب الحذر من تصحيح محتمل
الخصائص الأساسية للشمعة الهابطة:
كلما كان الجسم أكبر، كانت السيطرة للباعة، وغالبًا ما يتجه السوق نحو الانخفاض
كلما كانت الظل السفلي أطول، فإن الدعم عند القاع قوي، وقد يحدث ارتداد
كلما كانت الظل العلوي أطول، فإن ضغط البيع عند القمة قوي، وقد يستمر الانخفاض
شرح تفصيلي لـ 5 أنماط رئيسية لمخططات مجموعات الشموع
1. نجمة الصباح — إشارة تحول في الاتجاه الهابط
في سوق يتجه نحو الانخفاض، ظهور هذا النمط من الشموع غالبًا ما يشير إلى أن الوضع سيبدأ في التحسن. يظهر بشكل محدد كالتالي:
اليوم الأول يظهر شمعة هائلة ذات ظل طويل هابط، تؤكد أن زخم الهبوط لا يزال قائمًا؛ اليوم التالي يفتح السوق على فجوة هبوطية، وقد يتشكل شكل صليب أو مطرقة، ويكون أدنى سعر أدنى من أدنى سعر لليوم السابق، مما يخلق فجوة هبوطية مهمة. هذه الفجوة تشير إلى أن ضغط البيع بدأ يتراجع تدريجيًا؛ اليوم الثالث يظهر شمعة صاعدة طويلة، ويستعيد المشترون السيطرة تدريجيًا.
نجمة الصباح عادة تظهر عند نهاية الاتجاه الهابط. عند دمجها مع حجم التداول ومؤشرات أخرى، يمكن تحسين دقة التوقعات. إنها إشارة واضحة لانعكاس القاع، ويمكن للمتداولين التفكير في بناء مراكز شراء.
2. نجمة الغسق — تحذير من خطر في الاتجاه الصاعد
إذا كانت نجمة الصباح تمثل الأمل، فإن نجمة الغسق هي جرس الإنذار. ظهور هذا النمط في سوق صاعد غالبًا ما يعني أن القمة على الأبواب.
في مرحلة الصعود، يظهر يوم واحد شمعة طويلة صاعدة تعكس استمرار الاتجاه الصاعد؛ ثم يفتح السوق على فجوة صعودية، ويشكل شكل صليب أو مطرقة، وأعلى سعر يتجاوز أعلى سعر لليوم السابق، مكونًا فجوة صعودية؛ في اليوم الثالث، تظهر شمعة هابطة طويلة تسقط على السوق، وتسيطر عليها البائعين.
خطر نجمة الغسق يكمن في أنها تعطي إشارة واضحة جدًا للتحول. عندما تظهر في سوق صاعد، سواء كان جني الأرباح أو تقليل المراكز، يكون من الحكمة الحذر. خاصة عندما يترافق حجم التداول مع انعكاس الاتجاه، فإن إشارة الخطر تتعزز.
3. ثلاث جنود حمر — نموذج شهير للارتفاع المستمر
ثلاث جنود حمر هو أحد أكثر إشارات الشراء شيوعًا، وبمجرد تأكيده، يكون احتمال استمرار الصعود مرتفعًا جدًا.
يتكون من ثلاث شموع صاعدة متتالية، كل يوم يحقق أعلى سعر جديد؛ كل شمعة تفتح داخل جسم الشمعة السابقة؛ وتغلق بالقرب من أعلى سعر أو عنده. هذا الترتيب يعكس قوة المشترين المستمرة.
رغم أن ثلاث جنود حمر هو إشارة كلاسيكية للارتفاع، إلا أن التطبيق العملي يتطلب مرونة، لأنه يمكن أن يتغير الشكل. على المتداولين أن يظلوا يقظين ويقيموا السوق بشكل شامل.
4. الغربان الثلاث — تحذير من انعكاس في الصعود
مقابل ثلاث جنود حمر، هناك الغربان الثلاث. في سوق مرتفعة، ظهور هذا النمط غالبًا ما يدل على أن القمة قد تكون قريبة أو أن التصحيح على وشك الحدوث.
ثلاث شموع هابطة متتالية، كل منها يغلق أدنى من أدنى سعر لليوم السابق، تظهر تدرجًا نزوليًا؛ تفتح كل يوم داخل جسم الشمعة السابقة؛ وتغلق عند أو بالقرب من أدنى سعر، مع تزايد قوة البائعين.
عند ظهور الغربان الثلاث، هناك احتمالان: الأول أن السوق اقترب من القمة، والثاني أنه بقي في مستوى مرتفع لفترة. في كلتا الحالتين، يجب الحذر من هبوط محتمل، ويُنصح بتقليل المراكز أو الانتظار.
5. قفزة الغربان — إشارة إلى ضعف القوة
في منطقة قمة السوق الصاعدة، ظهور هذا النمط يدل على أن القوة الشرائية بدأت تضعف.
أولاً، تظهر شمعة طويلة صاعدة قوية، تعكس استمرار الاتجاه الصاعد؛ ثم يفتح السوق على فجوة صعودية، لكن سرعان ما يتراجع ويغلق هابطًا، مكونًا فجوة صعودية؛ في اليوم التالي، يفتح السوق على فجوة أخرى، ويغلق هابطًا مرة أخرى، مع جسم شمعة هابط يكفي لابتلاع جسم اليوم السابق.
خطر قفزة الغربان يكمن في أن القوة الشرائية تتراجع بعد يومين من الهجوم، ويبدأ السوق في الضعف الواضح. بالإضافة إلى ذلك، تزايد مخاطر الانعكاس الجبري. عند ظهور هذا النمط، من الحكمة أن ترفع مستوى الحذر، ويمكن أن تبيع لتحقيق أرباح أو تقلل المراكز، وتنتظر إشارات السوق بشكل أكثر وضوحًا.
بعض النصائح للتطبيق العملي
إتقان مخططات مجموعات الشموع هو مجرد بداية، والربح يعتمد على التنفيذ. رغم أن التحليل باستخدام المؤشرات والشموع هو الطريق الأساسي للتداول، إلا أنها أدوات مرجعية فقط، ولا يجب الاعتماد عليها بشكل أعمى. حتى أكثر أنماط الشموع الكلاسيكية قد تظهر بشكل مختلف في بيئات سوق مختلفة أو فترات زمنية مختلفة.
عند التداول، من الضروري: دمج حجم التداول كدليل، والتحقق من الإشارات مع مؤشرات أخرى، وتعديل حجم المركز وفقًا لتحمل المخاطر الخاص بك. مخططات الشموع مجرد أداة للمساعدة في الحكم، والحكمة الحقيقية في التداول تأتي من تراكم الخبرة واحترام السوق.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
اكتشف أسرار 5 أنماط الشموع اليابانية، وودع التداول العشوائي من الآن فصاعدًا
لماذا تعتبر مخططات مجموعات الشموع مهمة جدًا؟
الكثير من المتداولين يركزون فقط على الأسعار عند مراقبة السوق، ويتجاهلون أداة حاسمة — مخططات مجموعات الشموع. في الواقع، منذ انطلاق سوق الأسهم المحلي في عام 1990، أصبحت الشموع جزءًا أساسيًا من التحليل الفني. ومع ذلك، ظل فهم الناس للشموع حتى الآن محدودًا بالمفاهيم المستقاة من الدراسات اليابانية الكلاسيكية، وغالبًا ما يلاحظون شمعة واحدة أو بضع شموع بشكل عشوائي، ويفتقرون إلى إطار نظامي للفهم.
مخطط الشموع (المعروف أيضًا باسم الشمعة الظلية) أصله من طرق تسجيل تداول الأرز في اليابان في القرن السابع عشر، ثم تم إدخاله إلى سوق الأسهم والعملات الرقمية. يُستخدم على نطاق واسع لأنه يعرض بوضوح أسعار الافتتاح، الإغلاق، أعلى سعر، وأدنى سعر، مما يساعد المتداولين على الحكم بسرعة على قوى الشراء والبيع.
منطق تصنيف مخططات مجموعات الشموع
قبل الحديث عن الشموع، من المهم فهم حقيقة: أن نظام الشموع الكامل يتضمن 48 نوعًا، منها 24 نوعًا للشموع الصاعدة و24 نوعًا للشموع الهابطة. لكن بدلاً من حفظ هذه التفاصيل بشكل صارم، من الأفضل فهم القواعد الأساسية وراءها — حجم الجسم وطول الظلال يحددان اتجاه السوق لاحقًا.
الخصائص الأساسية للشمعة الصاعدة:
الخصائص الأساسية للشمعة الهابطة:
شرح تفصيلي لـ 5 أنماط رئيسية لمخططات مجموعات الشموع
1. نجمة الصباح — إشارة تحول في الاتجاه الهابط
في سوق يتجه نحو الانخفاض، ظهور هذا النمط من الشموع غالبًا ما يشير إلى أن الوضع سيبدأ في التحسن. يظهر بشكل محدد كالتالي:
اليوم الأول يظهر شمعة هائلة ذات ظل طويل هابط، تؤكد أن زخم الهبوط لا يزال قائمًا؛ اليوم التالي يفتح السوق على فجوة هبوطية، وقد يتشكل شكل صليب أو مطرقة، ويكون أدنى سعر أدنى من أدنى سعر لليوم السابق، مما يخلق فجوة هبوطية مهمة. هذه الفجوة تشير إلى أن ضغط البيع بدأ يتراجع تدريجيًا؛ اليوم الثالث يظهر شمعة صاعدة طويلة، ويستعيد المشترون السيطرة تدريجيًا.
نجمة الصباح عادة تظهر عند نهاية الاتجاه الهابط. عند دمجها مع حجم التداول ومؤشرات أخرى، يمكن تحسين دقة التوقعات. إنها إشارة واضحة لانعكاس القاع، ويمكن للمتداولين التفكير في بناء مراكز شراء.
2. نجمة الغسق — تحذير من خطر في الاتجاه الصاعد
إذا كانت نجمة الصباح تمثل الأمل، فإن نجمة الغسق هي جرس الإنذار. ظهور هذا النمط في سوق صاعد غالبًا ما يعني أن القمة على الأبواب.
في مرحلة الصعود، يظهر يوم واحد شمعة طويلة صاعدة تعكس استمرار الاتجاه الصاعد؛ ثم يفتح السوق على فجوة صعودية، ويشكل شكل صليب أو مطرقة، وأعلى سعر يتجاوز أعلى سعر لليوم السابق، مكونًا فجوة صعودية؛ في اليوم الثالث، تظهر شمعة هابطة طويلة تسقط على السوق، وتسيطر عليها البائعين.
خطر نجمة الغسق يكمن في أنها تعطي إشارة واضحة جدًا للتحول. عندما تظهر في سوق صاعد، سواء كان جني الأرباح أو تقليل المراكز، يكون من الحكمة الحذر. خاصة عندما يترافق حجم التداول مع انعكاس الاتجاه، فإن إشارة الخطر تتعزز.
3. ثلاث جنود حمر — نموذج شهير للارتفاع المستمر
ثلاث جنود حمر هو أحد أكثر إشارات الشراء شيوعًا، وبمجرد تأكيده، يكون احتمال استمرار الصعود مرتفعًا جدًا.
يتكون من ثلاث شموع صاعدة متتالية، كل يوم يحقق أعلى سعر جديد؛ كل شمعة تفتح داخل جسم الشمعة السابقة؛ وتغلق بالقرب من أعلى سعر أو عنده. هذا الترتيب يعكس قوة المشترين المستمرة.
رغم أن ثلاث جنود حمر هو إشارة كلاسيكية للارتفاع، إلا أن التطبيق العملي يتطلب مرونة، لأنه يمكن أن يتغير الشكل. على المتداولين أن يظلوا يقظين ويقيموا السوق بشكل شامل.
4. الغربان الثلاث — تحذير من انعكاس في الصعود
مقابل ثلاث جنود حمر، هناك الغربان الثلاث. في سوق مرتفعة، ظهور هذا النمط غالبًا ما يدل على أن القمة قد تكون قريبة أو أن التصحيح على وشك الحدوث.
ثلاث شموع هابطة متتالية، كل منها يغلق أدنى من أدنى سعر لليوم السابق، تظهر تدرجًا نزوليًا؛ تفتح كل يوم داخل جسم الشمعة السابقة؛ وتغلق عند أو بالقرب من أدنى سعر، مع تزايد قوة البائعين.
عند ظهور الغربان الثلاث، هناك احتمالان: الأول أن السوق اقترب من القمة، والثاني أنه بقي في مستوى مرتفع لفترة. في كلتا الحالتين، يجب الحذر من هبوط محتمل، ويُنصح بتقليل المراكز أو الانتظار.
5. قفزة الغربان — إشارة إلى ضعف القوة
في منطقة قمة السوق الصاعدة، ظهور هذا النمط يدل على أن القوة الشرائية بدأت تضعف.
أولاً، تظهر شمعة طويلة صاعدة قوية، تعكس استمرار الاتجاه الصاعد؛ ثم يفتح السوق على فجوة صعودية، لكن سرعان ما يتراجع ويغلق هابطًا، مكونًا فجوة صعودية؛ في اليوم التالي، يفتح السوق على فجوة أخرى، ويغلق هابطًا مرة أخرى، مع جسم شمعة هابط يكفي لابتلاع جسم اليوم السابق.
خطر قفزة الغربان يكمن في أن القوة الشرائية تتراجع بعد يومين من الهجوم، ويبدأ السوق في الضعف الواضح. بالإضافة إلى ذلك، تزايد مخاطر الانعكاس الجبري. عند ظهور هذا النمط، من الحكمة أن ترفع مستوى الحذر، ويمكن أن تبيع لتحقيق أرباح أو تقلل المراكز، وتنتظر إشارات السوق بشكل أكثر وضوحًا.
بعض النصائح للتطبيق العملي
إتقان مخططات مجموعات الشموع هو مجرد بداية، والربح يعتمد على التنفيذ. رغم أن التحليل باستخدام المؤشرات والشموع هو الطريق الأساسي للتداول، إلا أنها أدوات مرجعية فقط، ولا يجب الاعتماد عليها بشكل أعمى. حتى أكثر أنماط الشموع الكلاسيكية قد تظهر بشكل مختلف في بيئات سوق مختلفة أو فترات زمنية مختلفة.
عند التداول، من الضروري: دمج حجم التداول كدليل، والتحقق من الإشارات مع مؤشرات أخرى، وتعديل حجم المركز وفقًا لتحمل المخاطر الخاص بك. مخططات الشموع مجرد أداة للمساعدة في الحكم، والحكمة الحقيقية في التداول تأتي من تراكم الخبرة واحترام السوق.