شاهدت أداء المخضرم كين في مباراة اليوم بين إنجلترا وجمهورية الكونغو الديمقراطية، وقارنته بأداء سون هيونغ مين في مباريات المجموعة قبل بضعة أيام، فأدركت فجأة لماذا تكون الحرب التجارية بين البورصات بهذه الشراسة.



خلال فترة وجود كين وسون هيونغ مين في توتنهام، كانا يُعتبران أقوى ثنائي هجومي في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز، وكانا صديقين حميمين خارج الملعب، وبلغ إجمالي التمريرات الحاسمة والأهداف بينهما أكثر من 40 هدفًا.

بعد انتقال كين إلى بايرن ميونيخ، تولى سون هيونغ مين شارة قيادة توتنهام، وحصل أيضًا على جائزة بوشكاش ذات القيمة العالية جدًا. يمكن القول إن مستواهما كان متقاربًا في السابق.

ولكن في مباراة اليوم، في ظل التخلف بهدف أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية، برز المخضرم كين وسجل هدفين في المباراة الواحدة ليُنقذ فريقه. وبذلك، سجل 5 أهداف في هذه النسخة من كأس العالم.

أما سون هيونغ مين، فلم يسجل أي هدف أو يصنع أي تمريرة حاسمة في كأس العالم هذا العام في أمريكا وكندا والمكسيك، وكان أداؤه في مباريات المجموعة الثلاث ضعيفًا باستمرار. وهذا يرتبط بشكل كبير بمغادرته المبكرة لتوتنهام وسعيه للراحة والراتب المرتفع للعب في الدوري الأمريكي الأقل تنافسية.

الأوقات الصعبة تصنع الأقوياء، والأوقات المريحة تخلق الضعفاء. في نفس كأس العالم هذا العام في أمريكا وكندا والمكسيك، لا يزال المخضرم كين يحتفظ بمستواه، ورونالدو الذي يكبر سون هيونغ مين بـ7 سنوات لا يزال يسجل هدفين ويُبدع في المكسيك وأمريكا، بينما سون هيونغ مين أصبح بطلًا متقاعدًا لا يستطيع تحقيق أي إنجاز.

الأسواق مثل ساحات الحرب، وهذا يجعل من السهل فهم لماذا المنافسة بين البورصات شرسة إلى هذا الحد. اختيار الراحة والتخلي عن المنافسة يؤدي إلى تآكل الأرض شيئًا فشيئًا من قبل المنافسين.

الأمر نفسه ينطبق على البشر: إذا لم تتقدم، فستتراجع. مثل ماسك وما هواتنغ، حتى لو كان لديهما أموال لا يستطيعان إنفاقها في عشرة أعمار، إلا أنهما ما زالا يكافحان كل يوم من أجل العمل والإنجاز.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • مُثبت