قال كيم يونغ-بيوم، رئيس مكتب السياسات في البيت الأزرق، في العاشر من الشهر، إنه يفكر في تخفيف قيود قروض الرهن العقاري للمشترين الشباب الحقيقيين، لكنه يواجه معارضة أكبر داخل الحكومة. وأوضح كيم أن تصريحاته جاءت ردًا على سؤال حول إمكانية تيسير متطلبات القروض للشباب، مشيرًا إلى أن الشباب يتأثرون مباشرة بقرار البنك الأخير بخفض حدود القروض من 600 مليون وون إلى 300 مليون وون. يأتي هذا التصريح وسط ارتفاع أسعار العقارات في منطقة العاصمة سول، خاصة للمنازل التي تتراوح قيمتها بين 1 و1.5 مليار وون في ضواحي سول، والتي شهدت أعلى زيادات في الأسعار خلال العام الماضي.
حدود القروض الحالية تخلق عوائق أمام المشترين الشباب
شرح كيم أن نسبة القرض إلى القيمة (LTV) مفتوحة حتى 70% للمشترين لأول مرة، لكن هناك حدًا لقيمة القرض يبلغ 600 مليون وون. وأشار إلى أن الأزواج الجدد الذين يحاولون شراء منازلهم الأولى يواجهون تحديات، حيث ارتفعت أسعار العقارات في المناطق التي يرغبون في الشراء فيها بشكل كبير خلال العام الماضي. وذكر أن المشترين الشباب يرسلون إليه رسائل يعبرون فيها عن شعورهم بالإلحاح، خاصة أولئك المتأثرين مباشرة بخفض حد القرض من 600 مليون وون إلى 300 مليون وون.
وصف كيم وضع المشترين الشباب الذين زادت أسعار منازلهم المستهدفة من 1 مليار وون إلى 12 مليار، 14 مليار، أو 1.5 مليار وون، متسائلًا عما إذا كان من المناسب الحفاظ على حد القرض للشباب الذين لديهم أهداف سكنية واقعية بدلاً من أحلام مفرطة.
كيم يذكر القدرة المستقبلية على الكسب كمبرر
قال كيم إن أفضل ميزة تنافسية للشباب هي مستقبلهم، وأنه رغم عدم امتلاكهم الوسائل الآن، إلا أن لديهم القدرة المستقبلية. وأعرب عن قلقه من مجرد قول لا للشباب الذين واثقون من قدرتهم على توليد دخل مستقبلي على مدى 30-40 سنة من خلال الزواج والدخل المزدوج. وأكد أنه يفكر في مسألة حد القرض بناءً على الطلب الحقيقي من الأشخاص الذين يحتاجون لشراء منازل سيعيشون فيها فعلاً، بسبب أعباء الإيجار الشهري المفرطة.
وأوضح أن تفكيره لا يعني بالضرورة أن النتيجة ستكون زيادة حدود القروض، وأنه لا يتخذ القرار النهائي. وقال إنه يثير تساؤلات حول الحالات التي لا يستطيع فيها الناس شراء منازل بسبب حد 600 مليون وون رغم حاجتهم الملحة.
المعارضة الحكومية تثير مخاوف من ارتفاع السوق
اعترف كيم بأن الآراء المعارضة داخل الحكومة أكثر انتشارًا. وأوضح أن الحجج المضادة تتضمن مخاوف من أن سوق العقارات، الذي تم استقراره بصعوبة، قد يسخن مرة أخرى. وأشار إلى أن هناك قلقًا من أن قطاع العقارات بقيمة 1.5 مليار وون قد يصبح أكثر سخونة إذا تم تخفيف الحدود.
قال كيم إنه إذا تم اتخاذ قرار بالتخفيف الجزئي، يمكن إعداد تدابير إضافية لمعالجة مخاوف المعارضين. وأكد أن الحكومة لا تزال في مرحلة النقاش، حيث يتم مناقشة الآراء المؤيدة والمعارضة داخليًا. وأعرب عن شعوره أيضًا بثقل القرار.
الأسئلة الشائعة
ما التغييرات التي ناقشها كيم يونغ-بيوم بشأن حدود القروض في العاشر من الشهر؟
قال كيم إنه يفكر في تخفيف حد قرض الرهن العقاري البالغ 600 مليون وون للمشترين الشباب الحقيقيين، مشيرًا إلى أن أحد البنوك خفض مؤخرًا حد القرض من 600 مليون وون إلى 300 مليون وون، مما يؤثر مباشرة على الشباب.
لماذا يفكر كيم في تيسير تنظيمات الرهن العقاري للشباب؟
ذكر كيم أن القدرة المستقبلية على الكسب خلال 30-40 سنة، وأن أسعار العقارات في ضواحي سول (بين 1 و1.5 مليار وون) ارتفعت بشكل كبير خلال العام الماضي، مما يصعب على الشباب شراء منازل رغم وجود أهداف سكنية واقعية وحاجات ملحة بسبب أعباء الإيجار الشهري المفرطة.
ما المعارضة الموجودة داخل الحكومة لتخفيف حدود القروض؟
قال كيم إن الآراء المعارضة داخل الحكومة أكثر انتشارًا، مع مخاوف من أن التخفيف قد يؤدي إلى ارتفاع السوق العقاري مرة أخرى، خاصة في قطاع العقارات بقيمة 1.5 مليار وون الذي تم استقراره بصعوبة.