لن أنسى أبدًا مكالمة هاتفية في الساعة الثالثة صباحًا من ذلك اليوم.
على الطرف الآخر من الهاتف كان شخصًا مألوفًا، صوته يرتجف. قال إن حسابه انخفض من أكثر من ثلاثمائة ألف إلى عشرة آلاف، وأصبح غير قادر على الوقوف، لا يعرف كيف يشرح ذلك لعائلته. استطعت أن أسمع تلك اليأس - ليس فقط مسألة المال، بل انهيار كامل للشخص.
هذا الرجل كان نشيطًا جدًا في المجموعة سابقًا، واليوم يتبع الاتجاهات ويستثمر بشكل كامل، وغدًا سيقول "الدراجة ستتحول إلى دراجة نارية" ويعرض الأرباح العائمة، وإذا انخفض السعر سيكتفي بقول "الاحتفاظ طويل الأمد" ويتظاهر كأنه لا يحدث شيء. في ذلك الوقت كنت أعرف أن هذا النوع من الإيقاع سيؤدي إلى مشكلة عاجلاً أو آجلاً.
**90% من الخسائر ناتجة عن ثغرتين**
طلبت منه تصدير جميع سجلات التداول ومراجعتها واحدة تلو الأخرى. وعندما نظرت، كانت أنماط الخسارة مثيرة لليأس - 90% عالقة في مكانين: الأول هو عندما أرى في المجتمع أن "الوقت قد حان للإقلاع" ثم أفتح صفقة بعجالة، والثاني هو عندما ينخفض السعر تحت حد وقف الخسارة ولا أستطيع التخلي عن الصفقة، دائمًا أفكر "انتظر قليلًا وسيرتد السعر"، وفي النهاية أتحمل حتى حدوث تصفية.
قال جملة تركت انطباعًا عميقًا لدي: "كنت أرغب في استرداد رأسمالي بسرعة، كلما كنت أكثر عجلة زادت الفوضى."
هذه ليست مشكلة تخصه وحده. معظم المتداولين هكذا - يخافون من خسارة الأرباح فيسرعون في جني الأرباح عند ارتفاع بسيط؛ وعندما يخسرون، يأملون في انعكاس الوضع، وعندما يتعرضون للوقوع في الفخ، يتمسكون بالوضع حتى النهاية. يصبح الشخص موجهًا من خلال خطوط K، ويعتبر التداول كأنه مقامرة بنسبة 50:50. تسميه المالية السلوكية "أثر التصرف": الناس دائمًا يبيعون مراكز الربح بسرعة كبيرة، لكنهم يتمسكون بالمراكز الخاسرة بشدة.
**جوهر ثلاثة قواعد تداول**
لقد وضعت له بعض القواعد الصارمة. الأهم هو هذه النقاط الثلاث...(المحتوى غير مكتمل، حسب الموافقة على المراجعة)
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
لن أنسى أبدًا مكالمة هاتفية في الساعة الثالثة صباحًا من ذلك اليوم.
على الطرف الآخر من الهاتف كان شخصًا مألوفًا، صوته يرتجف. قال إن حسابه انخفض من أكثر من ثلاثمائة ألف إلى عشرة آلاف، وأصبح غير قادر على الوقوف، لا يعرف كيف يشرح ذلك لعائلته. استطعت أن أسمع تلك اليأس - ليس فقط مسألة المال، بل انهيار كامل للشخص.
هذا الرجل كان نشيطًا جدًا في المجموعة سابقًا، واليوم يتبع الاتجاهات ويستثمر بشكل كامل، وغدًا سيقول "الدراجة ستتحول إلى دراجة نارية" ويعرض الأرباح العائمة، وإذا انخفض السعر سيكتفي بقول "الاحتفاظ طويل الأمد" ويتظاهر كأنه لا يحدث شيء. في ذلك الوقت كنت أعرف أن هذا النوع من الإيقاع سيؤدي إلى مشكلة عاجلاً أو آجلاً.
**90% من الخسائر ناتجة عن ثغرتين**
طلبت منه تصدير جميع سجلات التداول ومراجعتها واحدة تلو الأخرى. وعندما نظرت، كانت أنماط الخسارة مثيرة لليأس - 90% عالقة في مكانين: الأول هو عندما أرى في المجتمع أن "الوقت قد حان للإقلاع" ثم أفتح صفقة بعجالة، والثاني هو عندما ينخفض السعر تحت حد وقف الخسارة ولا أستطيع التخلي عن الصفقة، دائمًا أفكر "انتظر قليلًا وسيرتد السعر"، وفي النهاية أتحمل حتى حدوث تصفية.
قال جملة تركت انطباعًا عميقًا لدي: "كنت أرغب في استرداد رأسمالي بسرعة، كلما كنت أكثر عجلة زادت الفوضى."
هذه ليست مشكلة تخصه وحده. معظم المتداولين هكذا - يخافون من خسارة الأرباح فيسرعون في جني الأرباح عند ارتفاع بسيط؛ وعندما يخسرون، يأملون في انعكاس الوضع، وعندما يتعرضون للوقوع في الفخ، يتمسكون بالوضع حتى النهاية. يصبح الشخص موجهًا من خلال خطوط K، ويعتبر التداول كأنه مقامرة بنسبة 50:50. تسميه المالية السلوكية "أثر التصرف": الناس دائمًا يبيعون مراكز الربح بسرعة كبيرة، لكنهم يتمسكون بالمراكز الخاسرة بشدة.
**جوهر ثلاثة قواعد تداول**
لقد وضعت له بعض القواعد الصارمة. الأهم هو هذه النقاط الثلاث...(المحتوى غير مكتمل، حسب الموافقة على المراجعة)