قد يعيد الذهب سيناريو انهيار عام 1980 بعد وصوله إلى ذروة 5,500 دولار، حسب تحذير محلل بلومبرغ

US500%0.52

يتوقع محلل Bloomberg Intelligence، مايك ماكغلون، أن يصل الذهب إلى ذروة مستدامة في عام 2026، ثم يواجه انعكاساً خلال النصف الثاني من العام. تأتي هذه التوقعات بعد أن سجل الذهب مستوى قياسياً قرب 5,500 دولار للأونصة في الربع الأول، وبعدها بدأ يتشكل شمعة سنوية حمراء كبيرة — وهي إشارة فنية يفسرها ماكغلون على أنها ضعف في الزخم. يستند ماكغلون في رؤيته إلى الفارق السعري الحالي للذهب مقابل مؤشر Bloomberg للسلع الأوسع، والذي لم يُسجل مستويات مماثلة له إلا في عام 1980، قبل أن يدخل المعدن في تراجع مطول. ولا تزال المعادن الثمينة هي القطاع السلعي الرئيسي الوحيد الذي يرتفع ويحافظ على المكاسب، بينما أخفقت القطاعات الأخرى في توليد زخم مستمر.

ماكغلون يستشهد بسابقة 1980 وإشارات فنية لاحتمال انعكاس للذهب

وصف ماكغلون الذهب بأنه "بيتا" لسوق المعادن والقوة المحركة الرئيسية داخل قطاع السلع الأوسع. وأشار إلى شمعة سنوية حمراء كبيرة بدأت تتشكل بعد أن وصل الذهب إلى مستوى قياسياً قرب 5,500 دولار للأونصة في الربع الأول. ووفقاً للتحليل الفني، يمكن لهذه الشمعة أن تشير إلى ضعف الزخم واحتمال حدوث انعكاس بعد تقدم قوي.

سلّط ماكغلون الضوء على مقارنة تاريخية: كانت آخر مرة يتداول فيها الذهب بفارق مماثل مقابل مؤشر Bloomberg للسلع الأوسع في عام 1980، وبعدها دخل المعدن في تراجع مطول. وذكر أن التضخم يمثل اختلافاً مهماً بين البيئة الحالية و1980، لكنه يرى أن الظروف اليوم ترفع المخاطر بأن تتجه أسعار الذهب في النهاية إلى التطبيع مقارنة ببقية سوق السلع.

وفقاً لماكغلون، يمكن تلخيص سوق السلع في مخطط واحد: المعادن الثمينة هي القطاع الوحيد الذي تحرك صعوداً وظل مرتفعاً. ووصف بقية قطاعات السلع بأنها "أسهم وهمية"، في إشارة إلى أنها لم تنجح في توليد زخم مستمر.

Commodity sector performance since 1991

Annual gold candles since 1975

مؤشر Bloomberg للسلع يواجه ضغوطاً مزدوجة من أداء سوق الأسهم

درس ماكغلون العلاقة بين السلع وسوق الأسهم. وحذر من أن ارتفاع مؤشر Bloomberg للسلع إلى مستوى قياس جديد في النصف الأول من العام قد يكون مؤقتاً. وفي الوقت نفسه، يظل المؤشر قريباً من أدنى مستوى قياسي مقارنةً بإجمالي عوائد مؤشر S&P 500.

وبحسب ماكغلون، يترك هذا للسلع مساراً واحداً واضحاً لتفوق الأداء: هبوط كبير في سوق الأسهم. ووصف هذا السيناريو بأنه حالة "خاسر-خاسر" بالنسبة للسلع. إذا استمرت الأسهم في الارتفاع، فقد تواصل السلع تراجع الأداء. وإذا هبطت الأسهم، فقد يؤدي ضغط "نفور المخاطر" الأوسع أيضاً إلى سحب أسعار السلع إلى الأسفل.

يتمثل الفرق المحوري عن قاع سوق السلع مقارنةً بالأسهم في عام 2000 في الأداء الاستثنائي للذهب. وقال ماكغلون إن المعدن النفيس سبق بالفعل بقية القطاع بفارق واسع، وستُظهر الأشهر المقبلة ما إذا كان هذا الفارق مستداماً.

الأسئلة الشائعة

ما مستوى السعر الذي وصل إليه الذهب في الربع الأول وفقاً لـ Bloomberg Intelligence؟
وصل الذهب إلى مستوى قياسياً قرب 5,500 دولار للأونصة في الربع الأول، وفقاً لمحلل Bloomberg Intelligence مايك ماكغلون.

لماذا يقارن ماكغلون أسعار الذهب الحالية بعام 1980؟
أشار ماكغلون إلى أن آخر مرة تداوَل فيها الذهب بفارق سعري مماثل مقابل مؤشر Bloomberg للسلع الأوسع كانت في عام 1980، وبعدها دخل المعدن في تراجع مطول. ويرى أن الظروف اليوم ترفع المخاطر بأن تتجه أسعار الذهب في النهاية إلى التطبيع مقارنة ببقية سوق السلع.

كيف يصف ماكغلون التوقعات للسلع مقارنةً بالأسهم؟
وصف ماكغلون السيناريو بأنه حالة "خاسر-خاسر" بالنسبة للسلع. إذ يظل مؤشر Bloomberg للسلع قريباً من أدنى مستوى قياسي مقارنةً بإجمالي عوائد مؤشر S&P 500، ما يترك للسلع مساراً واحداً واضحاً فقط للتفوق: هبوط كبير في سوق الأسهم.

إخلاء المسؤولية: قد تكون المعلومات الواردة في هذه الصفحة مستمدة من مصادر خارجية وهي للمرجعية فقط. لا تمثل هذه المعلومات آراء أو وجهات نظر Gate ولا تشكل أي نصيحة مالية أو استثمارية أو قانونية. ينطوي تداول الأصول الافتراضية على مخاطر عالية. يرجى عدم الاعتماد حصرياً على المعلومات الواردة في هذه الصفحة عند اتخاذ القرارات. لمزيد من التفاصيل، يرجى الرجوع على إخلاء المسؤولية.
تعليق
0/400
لا توجد تعليقات