قوات الحرس الثوري الإيراني تضرب قواعد أمريكية في الأردن والبحرين والكويت؛ وردت الولايات المتحدة

CL%0.28

أعلن فيلق الحرس الثوري الإسلامي الإيراني (IRGC) عن تنفيذ ضربات على أهداف عسكرية أمريكية في الأردن والبحرين والكويت في 13 من الشهر، وفقاً لوكالة IRNA الإيرانية الرسمية للأنباء. وذكر فيلق الحرس الثوري أن الهجمات استهدفت قاعدة الأمير حسن الجوية في الأردن، ومركز قيادة لطائرات أمريكية من دون طيار في البحرين، وقاعدة علي آل سالم الجوية في الكويت، واصفاً العملية بأنها انتقام رداً على هجمات أمريكية، ومشيراً إلى أنها «المرحلة الأولى» من عمليات الانتقام. وأكدت القيادة المركزية الأمريكية في 12 من الشهر (بالتوقيت المحلي) أنها نفذت ضربات دقيقة على عشرات الأهداف الإيرانية عبر مناطق متعددة بهدف تقليص قدرة إيران على مهاجمة الشحن الدولي عبر مضيق هرمز، وهو ممر بحري حاسم للتجارة العالمية تتنازع السيطرة عليه بين الولايات المتحدة وإيران.

فيلق الحرس الثوري يضرب منشآت عسكرية أمريكية متعددة

استشهد بيان فيلق الحرس الثوري الذي نقلته IRNA بتعرض قاعدة الأمير حسن الجوية في الأردن، ومركز قيادة لطائرات أمريكية من دون طيار في البحرين، وقاعدة علي آل سالم الجوية في الكويت، من بين قواعد جوية أخرى، لهجمات. ونقلت وكالة TASS الروسية الرسمية عن فيلق الحرس الثوري قوله: «اندلعت حرائق في مخازن الذخيرة وخزانات الوقود نتيجة لهذه الضربة، وهذه ضربة الأردن هي المرحلة الأولى فقط من عملياتنا الانتقامية».

وأفادت وكالة فارس الإيرانية شبه الرسمية بأن فيلق الحرس الثوري «دمر بالكامل خزانات الوقود وأنظمة الدفاع الجوي باتريوت في القاعدة العسكرية الأمريكية في علي آل سالم، الكويت». كما ذكرت الوكالة أن القوات الجوية الإيرانية هاجمت مرافق صيانة طائرات الهليكوبتر، وحظائر طائرات P-8 Poseidon، ومركز قيادة وسيطرة الطائرات من دون طيار في قاعدة الشيخ عيسى الجوية التابعة لسلاح الجو الأمريكي في البحرين، رداً على هجمات أمريكية. وقال فيلق الحرس الثوري: «ستستمر العمليات الانتقامية».

الأردن والكويت تعترضان صواريخ إيرانية

أعلنت القوات المسلحة الأردنية عبر وكالتها الإخبارية الرسمية أنها «اعترضت وأطلقت النار وأسقطت أربعة صواريخ انطلقت من إيران». وقالت القوات المسلحة الكويتية لوكالة الأنباء الحكومية KUNA إنها «تقوم حالياً باعتراض أهداف جوية معادية داخل مجالها الجوي».

القيادة المركزية الأمريكية تنفذ ضربات دقيقة على أصول إيرانية

أعلنت القيادة المركزية الأمريكية عبر X (المعروفة سابقاً بتويتر) في 12 من الشهر (بالتوقيت المحلي) أنها «نفذت ضربات دقيقة على عشرات الأهداف عبر مناطق متعددة لتقليص قدرة إيران على مهاجمة الشحن الدولي العابرة عبر مضيق هرمز»، مكتملة بذلك عمليات هجومية جديدة تستهدف إيران في 12 من الشهر.

وأوضح البيان: «استخدمت القيادة المركزية الأمريكية طائرات مقاتلة أمريكية، وسفنًا بحرية، وطائرات مسيّرة هجومية أحادية الاتجاه، وطائرات مسيّرة بحرية هجومية أحادية الاتجاه لضرب أنظمة الدفاع الجوي الإيرانية، وقواعد الرادار الساحلية، وقدرات تشغيل الصواريخ والطائرات من دون طيار، وسفنًا صغيرة لأول مرة».

وشددت القيادة المركزية الأمريكية في المنشور نفسه على أن «مضيق هرمز ممر بحري حيوي للشحن التجاري العالمي، وأن إيران لا تسيطر عليه»، مضيفةً: «قوات الولايات المتحدة مجهزة بالكامل ومتمركزة لضمان حرية الملاحة للسفن التجارية رغم استمرار الهجمات غير العادلة التي تشنها إيران، والمضايقات، والتهديدات، والإعلانات التعسفية».

ارتفاع نفط WTI بنسبة 4.12% مع تصاعد التوترات

وسّعت أسعار النفط العالمية مكاسبها إلى نطاق 4% مع استمرار الاشتباكات المسلحة بين الولايات المتحدة وإيران. وبحلول الساعة 1:26 ظهراً، كان سعر خام غرب تكساس الوسيط (WTI) للتسليم يتداول عند 74.35 دولاراً للبرميل، بزيادة 4.12% عن الجلسة السابقة.

الأسئلة الشائعة

ماذا ضرب فيلق الحرس الثوري الإيراني في 13؟

أعلن فيلق الحرس الثوري عن تنفيذ ضربات على قاعدة الأمير حسن الجوية في الأردن، ومركز قيادة لطائرات أمريكية من دون طيار في البحرين، وقاعدة علي آل سالم الجوية في الكويت، من بين قواعد جوية أخرى، وفقاً لوكالة IRNA الإيرانية الرسمية للأنباء في 13 من الشهر.

ماذا ضربت القيادة المركزية الأمريكية في 12؟

أعلنت القيادة المركزية الأمريكية في 12 (بالتوقيت المحلي) أنها نفذت ضربات دقيقة على عشرات الأهداف الإيرانية، بما في ذلك أنظمة الدفاع الجوي، وقواعد الرادار الساحلية، وقدرات تشغيل الصواريخ والطائرات من دون طيار، وسفن صغيرة عبر مناطق متعددة، لتقليص قدرة إيران على مهاجمة الشحن الدولي عبر مضيق هرمز.

إخلاء المسؤولية: قد تكون المعلومات الواردة في هذه الصفحة مستمدة من مصادر خارجية وهي للمرجعية فقط. لا تمثل هذه المعلومات آراء أو وجهات نظر Gate ولا تشكل أي نصيحة مالية أو استثمارية أو قانونية. ينطوي تداول الأصول الافتراضية على مخاطر عالية. يرجى عدم الاعتماد حصرياً على المعلومات الواردة في هذه الصفحة عند اتخاذ القرارات. لمزيد من التفاصيل، يرجى الرجوع على إخلاء المسؤولية.
تعليق
0/400
لا توجد تعليقات