وبحسب الأخبار المالية، بينما تراجعت سوق الأسهم في كوريا الجنوبية خلال الأسابيع الأخيرة، حلّ مفهوم JOMO (الاستمتاع بتفويت الفرصة) بسرعة محلّ FOMO (الخوف من فوات الفرصة) لدى المستثمرين الأفراد. وتعكس هذه النقلة تغييراً ملحوظاً في علم نفس السوق؛ إذ انتقل المستثمرون من القلق بشأن تفويت الفرص إلى الرضا بالابتعاد عن الخسائر.
منذ الشهر الماضي، سجّلت بورصة كوريا 18 حالة «قاطع دائري» لإيقاف التداول من جانب البيع، و5 حالات إيقاف تداول كامل. فقد شهدت بعض المنتجات المتداولة بالرافعة المالية في قطاع أشباه الموصلات دخولاً تجاوز 90% من المستثمرين إلى مراكز خسارة. وتردّد الآن المجتمعات الإلكترونية مشاعر من قبيل: «لم يكن الاستثمار قدراً، بل اتضح أنه حظّ» و«النقد هو أفضل استثمار»، في إشارة إلى تحوّل من سلوك القطيع الذي يحركه FOMO إلى ما تسميه الأسواق المحلية JOMO—غير أن النقاد يشيرون إلى أن هذا المفهوم قد تدهور في الآونة الأخيرة إلى سخرية من المستثمرين المتأخرين في الدخول، بدل تبنّي مبادئ استثمار منضبطة.