وفقًا لبحث أجراه بنك جيه بي مورغان تشيس نُشر يوم الأربعاء 1 يوليو، بلغت فجوة التقييم بين مصنعي أشباه الموصلات للذكاء الاصطناعي ومزودي خدمات الحوسبة السحابية الرئيسيين مستويات غير مستدامة. ارتفعت أسهم أشباه الموصلات بنسبة 87% هذا العام بينما ارتفعت صناديق الاستثمار المتداولة في الذاكرة بنسبة 141% منذ أبريل، لكن أسهم التكنولوجيا Magnificent Seven انخفضت بنسبة 7% عن أعلى مستوياتها السنوية، مما ضغط على الشركات كثيفة رأس المال مثل ميتا ومايكروسوفت.
أشار جيه بي مورغان إلى أن الفجوة تعكس تحولًا حاسمًا: العوائد المستقبلية للذكاء الاصطناعي تعتمد بشكل أقل على مستويات الإنفاق الرأسمالي وأكثر على فعالية التسويق التجاري. تتوقع الشركة أن يصل إجمالي الإنفاق الرأسمالي لشركات أمازون ومايكروسوفت وجوجل وميتا وأوراكل إلى 758.1 مليار دولار في عام 2026 و925 مليار دولار في عام 2027. بينما يواجه مزودو الخدمات السحابية ضغوطًا على الهوامش وارتفاع تكاليف التمويل، حدد جيه بي مورغان سيناريوهين: إما أن تحسن شركات الحوسبة السحابية استثمار خدمات الذكاء الاصطناعي من خلال تسعير الرموز المميزة وإيجار الحوسبة، أو أن تؤدي ضغوط الهوامش إلى تخفيضات في الإنفاق الرأسمالي، مما يؤدي إلى حلقة سلبية للطلب على الرقائق. المقاييس الرئيسية التي يجب مراقبتها هي أسعار إيجار الحوسبة للذكاء الاصطناعي وتسعير الرموز المميزة لنماذج اللغة الكبيرة، والتي ستحدد ما إذا كانت الصناعة ستدخل في دورة إيجابية أم سلبية.