تواجه أسهم الشركات الصغيرة في مؤشر KOSPI أزمة سيولة حادة تفوق ظروف سوق KOSDAQ، وفقاً لبيانات من بورصة كوريا (KRX). أُغلق مؤشر KRX KOSPI للشركات الصغيرة عند 2291.06 في 23 من الشهر، مرتفعاً 3.94% لكنه منخفض بنحو 25% عن أعلى مستوى له البالغ 3058.39 المسجل في 29 أبريل، وبحدود 10% دون مستويات بداية العام البالغة 2560.56، بينما ارتفع المؤشر الأوسع KOSPI بأكثر من 60% في الفترة نفسها. هبط حجم التداول إلى 844.9 مليار وون في 20 من الشهر وبقي دون 1 تريليون وون لمدة ثلاثة أيام تداول متتالية حتى 22، مقارنةً بأكثر من 4 تريليون وون في فبراير. وتعود ندرة السيولة إلى تركّز رأس المال في أسهم الشركات الكبيرة وصناديق ETF للرافعة المالية على سهم واحد، ما يعطّل تدوير السوق التقليدي. ويشير مراقبون من القطاع المالي إلى أن دعم السياسات الحكومية ركّز على KOSDAQ، ما يترك أسهم الشركات الصغيرة والمتوسطة في KOSPI في منطقة تنظيمية “عمياء” رغم التحديات المماثلة في السيولة.
تراجع حجم تداول أسهم KOSPI للشركات الصغيرة إلى أقل من 1 تريليون وون
كسر حجم تداول أسهم الشركات الصغيرة في KOSPI حاجز 1 تريليون وون في 20 من الشهر، ليصل إلى 844.9 مليار وون، وظل دون 1 تريليون وون لمدة ثلاثة أيام تداول متتالية حتى 22. ويمثل ذلك هبوطاً إلى نحو ربع إجمالي أكثر من 4 تريليون وون في حجم التداول اليومي المسجل في فبراير. في المقابل، لم يسجل مؤشر KRX KOSDAQ للشركات الصغيرة، الذي يشمل شركات ذات رسملة سوقية تقل عن نحو 500 مليار وون، يوماً حجم تداول دون 1 تريليون وون مرة واحدة خلال العام الماضي.
تواجه أسهم الشركات المتوسطة في KOSPI ظروفاً مماثلة. فقد تَداول مؤشر KRX KOSPI للشركات المتوسطة، الذي يغطي شركات ذات رسملة سوقية تقل عن نحو 6 تريليون وون، مؤخراً بين 1 تريليون و2 تريليون وون. وفي 23 من الشهر، بلغ حجم تداول الشركات المتوسطة نحو 3.6 تريليون وون، متجاوزاً 3 تريليون وون لأول مرة هذا الشهر مع ارتفاع KOSPI بأكثر من 4%، لكن ذلك يظل أقل من أكثر من 7 تريليون وون في حجم التداول اليومي المسجل في أبريل.
دعوات قطاعية إلى سياسات سيولة بحسب رسملة السوق
صرّح ممثلو قطاع الأوراق المالية بأن سياسات أسواق رأس المال الحكومية هذا العام ركزت على دعم شركات النمو، واشتغلت على KOSDAQ، بينما تعاني أسهم الشركات الصغيرة والمتوسطة في KOSPI من نقص مماثل في العرض بسبب تركّز رأس المال في أسهم الشركات الكبيرة في KOSPI. وقال مسؤول في القطاع إن إجراءات دعم السيولة ينبغي أن تراعي رسملة السوق وخصائص الشركة بدلاً من التمييز بين أسواق KOSDAQ وKOSPI. وأعرب مراقبو أسواق رأس المال عن قلقهم من أن تجاهل هذه المناطق “العمياء” قد يضعف وظيفة السوق الأوسع في الوساطة الرأسمالية.
الأسئلة الشائعة
ما أداء أسهم الشركات الصغيرة في KOSPI حالياً مقارنة بالسوق الأوسع؟
أُغلق مؤشر KRX KOSPI للشركات الصغيرة عند 2291.06 في 23 من الشهر، أي أقل بنحو 25% من أعلى مستوى له خلال 52 أسبوعاً البالغ 3058.39 والمسجل في 29 أبريل، وأقل بنحو 10% من مستويات بداية العام البالغة 2560.56. خلال الفترة نفسها، ارتفع مؤشر KOSPI الأوسع بأكثر من 60%، ما يشير إلى تراجع كبير مقارنةً بأداء أسهم الشركات الصغيرة.
كيف تغيّر حجم تداول أسهم الشركات الصغيرة في KOSPI مؤخراً؟
انخفض حجم تداول أسهم الشركات الصغيرة في KOSPI إلى 844.9 مليار وون في 20 من الشهر وبقي دون 1 تريليون وون لمدة ثلاثة أيام تداول متتالية حتى 22. ويمثل ذلك هبوطاً إلى نحو ربع إجمالي أكثر من 4 تريليون وون في حجم التداول اليومي المسجل في فبراير.
ما التغييرات المطلوبة في السياسات من جانب ممثلي القطاع؟
يدعو ممثلو قطاع الأوراق المالية إلى اتخاذ تدابير لدعم السيولة تراعي رسملة السوق وخصائص الشركة بدلاً من التمييز بين أسواق KOSDAQ وKOSPI، مشيرين إلى أن أسهم الشركات الصغيرة والمتوسطة في KOSPI تواجه تحديات سيولة مماثلة رغم أن دعم السياسات الحكومية يركّز في المقام الأول على KOSDAQ.