أعلن رئيس كوريا الجنوبية لي جاي-ميونغ في 25 يوليو (بتوقيت محلي) أن كوريا والولايات المتحدة ستصبحان شريكين في مجال الابتكار، وتشكلان مسار السنوات الـ30 المقبلة، عندما يلتقي روّاد الأعمال الكوريون برأس المال والأسواق الأمريكية، وعندما يرتبط المستثمرون الأمريكيون والشركات المبتكرة بنظام التكنولوجيا والتصنيع والموهبة في كوريا. وجرى ذلك خلال كلمة ألقاها الرئيس في قمة للتمويل الاستثماري (رأس المال الاستثماري) في وادي السيليكون بمدينة سان فرانسيسكو، حيث أعرب عن أمله في أن تكون الفعالية نقطة انطلاق لروّاد الأعمال الكوريين والمستثمرين العالميين لفتح فرص نمو جديدة معًا. وأضاف الرئيس أن كوريا خرجت من خراب الحرب إلى قوة صناعية ورقمية وثقافية، مع روح ريادة الأعمال المتمثلة في التحدّي والابتكار في قلب كل شيء، وفق ما ذكر.
تعهدات حكومية بإصلاح بيئة الاستثمار ودعم التمويل
أعلن الرئيس لي أن الحكومة الكورية ستُنشئ أفضل بيئة في العالم للاستثمار وريادة الأعمال، لتحويل الإمكانات إلى نتائج ملموسة. ووفقًا لتصريحات الرئيس، ستقوم الإدارة بإجراء إصلاحات جريئة على أنظمة التأشيرات التي تعيق تدفق المواهب الناشئة من الخارج، وتوسيع البنية التحتية للتعاون التي تربط بين الشركات المحلية والأجنبية، ومؤسسات البحث، وجهات الاستثمار.
وقال لي إن الحكومة ستُحسن الربط بشكل عضوي بين الصناديق الأمومية وصناديق النمو الوطنية وصناديق التقاعد ورأس المال الخاص لتقديم دعم شامل للاستثمار والتمويل ودخول الأسواق الخارجية، بما يضمن أن تتمكن الشركات الناشئة الواعدة من النمو إلى شركات عالمية بدلًا من البقاء في مرحلة البداية.
يخاطب الرئيس لي جاي-ميونغ لقاء استثمار رأس المال الاستثماري في وادي السيليكون في سان فرانسيسكو في 25 يوليو (بتوقيت محلي). الصورة: يونهاب نيوز
تحالف كوريا-الولايات المتحدة يتوسع ليشمل ما وراء الأمن إلى التكنولوجيا وروّاد الأعمال
صرح الرئيس لي بأن كوريا والولايات المتحدة يجب أن تُوسعا تعاونهما بما يتجاوز تحالف الأمن الراسخ، ليصبح تحالفًا في مجال التكنولوجيا، وتحالفًا في مجال الابتكار، وتحالفًا في مجال روّاد الأعمال. وأضاف أن الولايات المتحدة تمتلك قدرات استثمار رأسمال استثماري على مستوى عالمي وشبكات عالمية، بينما تمتلك كوريا قدرات تقنية بارزة، ومنافسة قوية في التصنيع، ونظامًا بيئيًا ديناميكيًا لروّاد الأعمال.
وشدد الرئيس على أن القدرة التنافسية لكوريا لا تتمثل في التكنولوجيا فحسب، بل أيضًا في سرعة التنفيذ، وبنية تحتية للتصنيع على مستوى عالمي، وبنية تحتية رقمية، وموهبة متميزة، وقدرة الشعب على تحويل الأزمات إلى فرص. وتابع أن كوريا، المزودة بمنافسة ثقافية للتوسع في الأسواق العالمية، تُعد مركز ابتكار لا يمكن تعويضه يمكنه توفير فرص نمو جديدة للمستثمرين العالميين.
وأضاف الرئيس أنه إذا اجتمعت نقاط القوة لدى البلدين، يمكنهما معًا ابتكار الجيل التالي من شركات مثل Samsung وHyundai وSK وNaver، وشركات ابتكار عالميّة جديدة تقود العالم.
تعريف التمويل الاستثماري كشركاء ابتكار بما يتجاوز التمويل
وصف الرئيس لي التمويل الاستثماري ليس كونه مجرد توفير أموال، بل بوصفه شركاء ابتكار يكتشفون الإمكانات التقنية ويربطون الاستراتيجيات والشبكات لمساعدة الشركات الناشئة على القفز إلى السوق العالمية. وقال إنه عندما تلتقي الشركات الناشئة الواعدة في كوريا بقدرات الاستثمار العالمية، سيحصل المستثمرون على فرص نمو جديدة، وستتمكن الشركات الناشئة الكورية من إيجاد موطئ قدم للانطلاق إلى السوق العالمية.
الأسئلة الشائعة
ماذا أعلن الرئيس لي جاي-ميونغ في قمة رأس المال الاستثماري في وادي السيليكون في 25 يوليو؟
أعلن الرئيس لي خططًا حكومية لإصلاح أنظمة التأشيرات التي تعيق تدفق مواهب روّاد الأعمال من الخارج، وتوسيع البنية التحتية للتعاون، وربط الصناديق الأمومية وصناديق النمو الوطنية وصناديق التقاعد ورأس المال الخاص بشكل عضوي لتقديم دعم شامل للتوسع العالمي للشركات الناشئة الكورية.
لماذا يعتقد الرئيس لي أن كوريا وجهة استثمارية جذابة لرأس المال الاستثماري العالمي؟
وفقًا لتصريحات الرئيس لي، تجمع كوريا بين سرعة التنفيذ، وبنية تصنيع على مستوى عالمي، وبنية رقمية، وموهبة متميزة، ومنافسة ثقافية للتوسع في الأسواق العالمية، والقدرة على تحويل الأزمات إلى فرص، ما يجعلها مركز ابتكار لا يمكن تعويضه للمستثمرين العالميين.