انخرطت الولايات المتحدة وإيران في نزاع عسكري لمدة ثلاثة أيام حول مضيق هرمز، ومع ذلك انخفضت أسعار النفط العالمية في التاسع من الشهر (بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة). هبط خام غرب تكساس الوسيط لشهر أغسطس بمقدار 1.44 دولار (1.96%) ليغلق عند 72.08 دولار للبرميل، بينما تراجع خام برنت لشهر سبتمبر بمقدار 1.72 دولار (2.20%) ليصل إلى 76.30 دولار للبرميل. حدث انخفاض الأسعار مع انتشار شهية المخاطرة بين المتداولين الذين توقعوا أن يكون النزاع قصير الأمد، على الرغم من تراجع حركة ناقلات النفط عبر الممر المائي الاستراتيجي.
انخفاض أسعار النفط رغم تراجع حركة المرور عبر مضيق هرمز
في التاسع من الشهر (بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة) في بورصة نيويورك التجارية، أغلق خام غرب تكساس الوسيط لشهر أغسطس عند 72.08 دولار للبرميل، بانخفاض قدره 1.44 دولار (1.96%) عن الجلسة السابقة. وأغلق خام برنت لشهر سبتمبر عند 76.30 دولار للبرميل، بانخفاض قدره 1.72 دولار (2.20%) عن الإغلاق السابق.
تراجعت حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز بشكل كبير بسبب استئناف النزاع، ومع ذلك مال المشاركون في السوق نحو شهية المخاطرة. قال آندي ليبو، رئيس شركة ليبو أويل أسوشييتس: "هناك فترات نزاع بين أوقات هادئة نسبياً يُسمح خلالها بمرور ناقلات النفط. السوق يبدو أنه يعكس هذا 'الوضع الطبيعي الجديد' في أسعار النفط."
الولايات المتحدة تضرب منشأة نووية وسد سكة حديد في إيران
استمر النزاع العسكري بين الولايات المتحدة وإيران حول مضيق هرمز لمدة ثلاثة أيام. نفذت الولايات المتحدة ضربات جوية واسعة النطاق على إيران، مستهدفة الموقع الوحيد لمحطة الطاقة النووية التجارية في البلاد وجسر سكة حديد.
ردت إيران بإطلاق صواريخ على قواعد عسكرية أمريكية في دول مجاورة. وفقاً لقناة CNN الأمريكية، لا تقوم القوات الأمريكية حالياً بعمليات عسكرية في إيران. ولا يزال من غير الواضح ما إذا كانت الضربات الجوية قد انتهت أم أنها في توقف مؤقت.
المحللون يصفون قبول السوق لنمط النزاع
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الضربات ستكون قصيرة الأمد عند إصدار الأمر، داعماً توقعات السوق بنزاع قصير. علّق محللو Citi Bank: "كل من الولايات المتحدة وإيران لديهما الكثير ليخسراه إذا استمر التصعيد. ترامب يهتم بأسعار الأسهم القوية وسوق السندات المستقرة، لذلك من المحتمل أن يعود إلى طاولة المفاوضات في وقت قريب."