تشير أبحاث أجراها مركز أبحاث التقاعد التابع لجامعة بوسطن كوليج (Boston College's Center for Retirement Research) إلى أن العمال الذين تتراوح أعمارهم بين 55 عامًا فأكثر في القطاعات الأكثر تعرضًا للذكاء الاصطناعي قد سرعوا انتقالاتهم الوظيفية منذ إطلاق ChatGPT، مدفوعين بشكل متساوٍ بكل من فقدان الوظائف والمغادرات الطوعية. وقد لاحظ الاقتصادي Geoffrey Sanzenbacher أن هذا الأثر ذو دلالة إحصائية وأنه قد يكون كبيرًا جدًا بالنسبة لبعض المهن.
يحدد التقرير خمس وظائف هي الأعلى تعرضًا للذكاء الاصطناعي وهي مصممو الويب، ومطورو الويب، ومهندسو قواعد البيانات، ومبرمجو الحاسوب، وعلماء البيانات، في مقابل أدوار منخفضة التعرض مثل عمال التعدين والبناء. وتوحي هذه النمط بأن بإمكان الذكاء الاصطناعي تضييق الفجوات في طول المسار المهني بين الوظائف الأعلى أجرًا والأقل أجرًا، ما قد يؤثر في الاعتبارات المتعلقة بسياسات التقاعد.