دافع غون داي-يونغ، نائب رئيس لجنة الخدمات المالية في كوريا الجنوبية، في 20 أغسطس عن سياسة الحكومة لإعادة هيكلة الديون المتأخرة طويلة الأجل، نافياً اتهامات بأنها شعبوية، ومؤكداً أن المبادرة تسد فجوة مؤسسية مدتها 20 عاماً لتحديث النظام المالي. وعند حديثه في برنامج مكتب الرئاسة، شدد غون على أن السياسة تستهدف الفئات الهشة التي فقدت القدرة على السداد نتيجة القوة القاهرة، لا المدينين المتعمدين سيئي النية. كما تهدف إلى منع حالات الانتحار المرتبطة بالديون. وبالبدء من أغسطس، ستتيح لائحة خاصة في قانون معلومات الائتمان التحقق من الأصول دون موافقة المدين، على أن يقتصر إعفاء الديون على من تقل دخولهم عن 60% من متوسط الدخل، ولا يملكون أصولاً قابلة للاسترداد.
صرّح غون في 20 أغسطس خلال ظهوره في برنامج مكتب الرئاسة بأن «بعضهم يقول إن سياسات الحكومة المستمرة لتخفيف الديون هي شعبوية وتمويل مُتحكَّم به من الحكومة، لكنني أرى غير ذلك. ليست هذه معاملة تفضيلية. إنما الأمر يتعلق بإنشاء نظام مالي أكثر تقدماً». وأضاف موضحاً غاية صندوق القفزة الجديدة: «بإيجاز، تتمثل أجندة الدولة لإدارة لي جاي-ميونغ في إنشاء تمويل يَحفظ الأرواح، بحيث لا يتخذ أحد حياته بسبب الديون. نحن نُجري تدقيقاً شاملاً في الأصول والقدرة على السداد لتسوية الديون القديمة الناشئة عن القوة القاهرة».
وشدد غون على أن السياسة تستثني المتعمدين سوء النية: «نحن لا نُساعد أشخاصاً متعمدين وخبثاء. نحن نُساعد فقط من يعاني فعلاً، أولئك الذين لا يجدون وسيلة للسداد، وهناك جوانب كثيرة ينبغي أن ينظر إليها المجتمع بدلاً من مناقشتها فقط على أنها مقامرة أخلاقية».
وفيما يتعلق بمخاوف العدالة إزاء الملتزمين بالسداد بدقة، أوضح غون: «يمكن لأي شخص أن يواجه وضعاً من هذا النوع، ولهذا جعلناه نظاماً. لقد عمل النظام المالي الكوري مرتكزاً على الدائنين منذ أزمة صرف العملات الأجنبية مع صندوق النقد الدولي، والآن سنوازن ذلك بحماية المدين».
أعلن غون خططاً لتعزيز مسؤولية شركات التمويل في إدارة الديون المتأخرة. وقال: «القروض هي وعد المدين بالسداد، لكن شركات التمويل أيضاً تُقيّم المخاطر وقت منح الائتمان وتستلم الفائدة كتعويض»، وأضاف: «إن مشاركة مسؤولية الإدارة عند وقوع المشكلات يتسق مع الفطرة السليمة. لدى المقرضين مسؤولية إدارة الأمر، لا مجرد الإقراض. الإقراض ثم تجاهل الوضع أمر غير مقبول».
عرضت الحكومة إجراءات لمنع المقامرة الأخلاقية. وقال غون: «لا أحد يتطوع ليعيش كمدين لأكثر من 7 سنوات»، متابعاً: «وسنُجري تحققاً دقيقاً في الدخل والأصول باستخدام المعلومات من دائرة الضرائب الوطنية، ووزارة الأراضي والبنية التحتية والنقل، ووزارة الداخلية والسلامة، ومعهد الاتصالات والتسويات المالية الكوري».
وأوضح تطبيق أغسطس: «منذ أغسطس، ستتيح لائحة خاصة في قانون معلومات الائتمان لنا التحقق من معلومات الأصول دون موافقة المدين. وسنُعفي الديون فقط عن من تقل دخولهم عن 60% من متوسط الدخل ولا يملكون أصولاً قابلة للاسترداد. وإذا تم اكتشاف أصول مخفية، فسنُبطل إجراء تسوية الديون نفسه».
حدد غون خططاً طويلة الأجل لإصلاح ممارسات إدارة الديون المتأخرة لدى المؤسسات المالية. وقال: «سنُقدم دعماً نشطاً لتمكين المدينين من التعافي عبر تعديل الديون والحد منها وإعفاء الديون غير القابلة للسداد التي تم تجاهلها لفترة طويلة»، وأضاف: «سنُؤسِّس التحسينات بحيث تتوقف شركات التمويل عن تكرار ممارسات مثل التحصيل والبيع وتمديد مدد التقادم فقط عندما تقع مدفوعات متأخرة بعد منح القرض».
وختم: «إن شيطنة الديون بدرجة مفرطة والقول بأن كل دين يجب إلغاؤه أمران غير متوازنين. يعني النظام المالي المتوازن إقراض مبالغ يمكن سدادها، وضمان السداد الدقيق عند الاقتراض، والتعديل عبر فحص معقول عندما يتبيّن فعلاً أن السداد غير ممكن».
ما هدف سياسة كوريا الجنوبية لإعادة هيكلة الديون المتأخرة طويلة الأجل المعلنة في 20 أغسطس؟
بحسب نائب رئيس لجنة الخدمات المالية غون داي-يونغ، تهدف السياسة إلى سد فجوة مؤسسية مدتها 20 عاماً وتحديث النظام المالي من خلال دعم الفئات الهشة التي فقدت القدرة على السداد بسبب القوة القاهرة، لا بسبب مدينين متعمدين سيئي النية. وقال غون إن أجندة إدارة لي جاي-ميونغ على مستوى الدولة هي «خلق تمويل يُنقذ الأرواح بحيث لا يأخذ أحد حياته بسبب الديون».
كيف سيتحقق الحكومة من أصول المدينين لمنع إساءة استخدام برنامج تخفيف الديون؟
بدءاً من أغسطس، ستسمح لائحة خاصة في قانون معلومات الائتمان للسلطات بالتحقق من معلومات الأصول دون موافقة المدين باستخدام بيانات من دائرة الضرائب الوطنية، ووزارة الأراضي والبنية التحتية والنقل، ووزارة الداخلية والسلامة، ومعهد الاتصالات والتسويات المالية الكوري. ويُطبَّق تخفيف الديون فقط على من تقل دخولهم عن 60% من متوسط الدخل ولا يملكون أصولاً قابلة للاسترداد، كما يؤدي اكتشاف أصول مخفية إلى إبطال تسوية الديون.
ما المسؤولية التي تطلبها لجنة الخدمات المالية من المؤسسات المالية بشأن إدارة الديون المتأخرة؟
قال نائب الرئيس غون إن على شركات التمويل مشاركة مسؤولية الإدارة عند ظهور مشكلات في الإقراض، إذ إنها تُقيّم المخاطر وقت إنشاء القرض وتحصل على الفائدة كتعويض. وتعتزم لجنة الخدمات المالية إضفاء الطابع المؤسسي على الإصلاحات لإنهاء ممارسة تكرار التحصيل والبيع وتمديد مدد التقادم فقط عندما تقع مدفوعات متأخرة، مع اشتراط تقديم دعم فعّال لتعافي المدينين عبر تعديل الديون والحد منها وإعفاء الديون طويلة الأجل غير القابلة للسداد.
أخبار ذات صلة
يواجه وزير المالية في كوريا الجنوبية، كو يون-تشول، اختبار ضريبة العقارات
كوريا توسّع صندوق النمو الوطني إلى 200 تريليون وون
مراجعة الهيئة المالية في كوريا الجنوبية لتعليق حسابات ومكافآت المُبلّغين بشأن الأصول الافتراضية
كوريا الجنوبية تطلق حزمة K-AI تجمع EDCF مع الذكاء الاصطناعي لتطوير الدول النامية
تدفع الأحزاب الديمقراطية في كوريا الجنوبية مشاريع قوانين للإفصاح عن تعويضات PE بعد أزمة Homeplus