وفقاً لـ BlockBeats، اعتباراً من 20 يوليو، تحافظ الولايات المتحدة وإيران على توازن هش بين العمليات العسكرية والمفاوضات الدبلوماسية، إذ يتيح اتفاق إطار عمل من 14 نقطة حالياً 60 يوماً من محادثات السلام. ولم يتجاوز أي من الطرفين خطوطاً حمراء محددة علناً، رغم أن الولايات المتحدة تواصل شن ضربات محدودة على أهداف إيرانية قرب مضيق هرمز، بينما ترد إيران على مواقع أمريكية في الأردن والسعودية.
ولا تزال إسرائيل غير منخرطة، لكنها تخاطر بالتدخل المباشر إذا وقع تصعيد عسكري، خصوصاً إذا استهدفت الولايات المتحدة مرافق إيران النووية أو إذا أدت حسابات خاطئة إلى اندلاع صراع أوسع. ووفقاً لصحيفة وول ستريت جورنال، استثمرت إسرائيل أكثر من 45 مليون دولار للتأثير في الرأي العام الأمريكي تجاه سياساتها، بما في ذلك حملات رسائل يتم توليدها بالذكاء الاصطناعي.