وفقًا لـ Jin10، تصاعدت مخاوف إمدادات النفط لدى مصافي التكرير الصينية بسبب توتر الولايات المتحدة وإيران، وخطر إغلاق مضيق هرمز في 14 يوليو 2026. وتواجه المصافي المملوكة للدولة اضطرابات في إمدادات النفط الخام من الشرق الأوسط، بينما تواجه المصافي الإقليمية خطرين مزدوجين هما عقوبات النفط الخام الفنزويلي وتعطلات نقل النفط الإيراني. وتؤدي هذه الحالات من عدم اليقين إلى تقييد المصافي عن رفع معدلات الإنتاج بشكل كبير.
يتوقع أن ينخفض إمداد البيتوم المكرر بنسبة 33% على أساس سنوي في الربع الثالث، غير أن مخرجات الفترة القريبة من بعض المصافي، ولا سيما في جنوب الصين، شهدت زيادة مؤخرًا، ما يضغط على الأسعار. وفي الوقت ذاته، تراجعت استثمارات الأصول الثابتة للطرق بنسبة 9.4% حتى تاريخه خلال الفترة من يناير إلى مايو 2026، ومن المتوقع أن ينخفض طلب البيتوم في الربع الثالث بنحو 30% على أساس سنوي، ما يثبط آفاق الطلب أكثر في ظل الأعاصير المتكررة وأمطار الرياح الموسمية التي عطّلت أنشطة إنشاء الطرق.