أعلنت شركة Want Want China (00151) في 26 يوليو أن أرباحها المنسوبة إلى حاملي الأسهم خلال الأشهر الثلاثة المنتهية في 30 يونيو 2026 متوقَّع أن تنخفض بنحو 38% على أساس سنوي. ومن المتوقع أن ينخفض إيراد الربع بحوالي 6% مقارنةً بالفترة نفسها من العام الماضي، وذلك بسبب ضعف معنويات السوق. وتعود أسباب تراجع الأرباح إلى انخفاض الإيرادات مقرونًا بارتفاع المصروفات التشغيلية خلال الفترة.
Want Want تقارير تراجعًا ذا رقمين في قناة الجملة التقليدية
ذكرت Want Want أنه اعتبارًا من السنة المالية 2026، تعرضت قناة الجملة التقليدية — التي تمثل أكثر من نصف إجمالي الإيرادات — لتأثيرات سلبية نتيجة تباطؤ الزخم في مبيعات المنافذ. وواجه الموزعون تحديات تشغيلية خلقت ضغطًا على بعض المنتجات الرئيسية. فقد انخفضت إيرادات قناة الجملة التقليدية خلال الأشهر الثلاثة المنتهية في 30 يونيو بنسبة ذات رقمين على أساس سنوي.
واستمرت المصروفات التشغيلية في الارتفاع على أساس سنوي، مع زيادات بلغت مستويات من خانة الآحاد المرتفعة. ويُعزى ذلك إلى إنشاء إدارات أعمال لفئات منتجات مختلفة، ما أدى إلى زيادة الاستثمارات التسويقية للقنوات والمنتجات الجديدة، إلى جانب ارتفاع تكاليف الموظفين.
الشركة تعلن عن تحسين تنظيمي وإجراءات لدعم الموزعين
صرحت Want Want بأنها ستواصل تحسين تنظيمها الداخلي وتنفيذ إجراءات للتحكم في فعالية المصروفات التشغيلية. وستقوم الشركة بتمييز المنتجات المباعة عبر قنوات مبيعات مختلفة، وتزويد الموزعين بمنتجات جديدة تحقق هوامش أعلى مقرونة بإجراءات داعمة لمساعدة الموزعين على تطوير الأسواق.
كما ستُحسن الشركة سياسات الحوافز الممنوحة للموزعين بهدف تشجيعهم وتعزيز استعدادهم لبيع منتجات المجموعة، بما يعزز زخم النمو المستدام.
الأسئلة الشائعة
ما الذي أدى إلى تراجع أرباح Want Want China في الربع الأول؟
انخفضت أرباح Want Want China المنسوبة إلى حاملي الأسهم خلال الأشهر الثلاثة المنتهية في 30 يونيو تقريبًا بنسبة 38% على أساس سنوي بسبب ضعف معنويات السوق، ما تسبب في انخفاض الإيرادات بحوالي 6%، بالتزامن مع ارتفاع مصروفات تشغيلية زادت بمعدل من خانة الآحاد المرتفعة.
كيف كانت أداء قناة الجملة التقليدية لدى Want Want في الربع الأول؟
شهدت قناة الجملة التقليدية لدى Want Want، والتي تمثل أكثر من نصف إجمالي الإيرادات، تراجعًا في الإيرادات على أساس سنوي بنسبة ذات رقمين خلال الأشهر الثلاثة المنتهية في 30 يونيو، متأثرة بتباطؤ الزخم في مبيعات المنافذ وبالتحديات التشغيلية التي واجهها الموزعون.